مــنــتــديــات لــــــــــمــــــــار الـــــــــحــــــــــب
اهلا وسهلا بكم يشرفنا تسجيلكم معنا في المنتدى
تحياتي
الاداره العامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار حول أهم القضايا الأدبية التى تموج بها الساحة الثقافية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاعر العروبة
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: حوار حول أهم القضايا الأدبية التى تموج بها الساحة الثقافية   الثلاثاء مارس 24, 2009 3:08 pm

حوار حول أهم القضايا الأدبية التى تموج بها الساحة الثقافية

حوار: محمد موسم المفرجى

س: نبذة عن حياتكم العلمية ورحلتكم العملية ؟
د. صابر عبدالدايم . مواليد محافظة الشرقية بمصر 0
أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر ووكيل كلية اللغة العربية بالزقازيق وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو رابطة الأدب الإسلامى العالمية 0
وقد بدأت حياتى العلمية بحفظ القرآن الكريم … وقد أتممت حفظه فى سن العاشرة والنصف بحمد الله وتوفيقه، ثم التحقت بالمعهد الدينى بالزقازيق، وقضيت به تسع سنوات منها أربع فى المرحلة الإعدادية، وخمس سنوات فى المرحلة الثانوية، وقد تلقيت فى هاتين المرحلتين علوم اللغة والفقه والعقيدة حسب المناهج التى كانت تدرس فى هذه الآونة، ومن الكتب التى درسناها “شرح قطر الندى وبل الصدى” ، و”شذور الذهب” و”شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك”، وكتاب “الإقناع فى حل ألفاظ أبىشجاع” فى الفقه الشافعى0
ثم التحقت بكلية اللغة العربية ـ جامعة الأزهر بالقاهرة، ومكثت بها أربع سنوات تعمقت فيها دراستى لعلوم اللغة والنحو والأدب والبلاغة، ونضجت فيها موهبتى الشعرية التى تفتحت منذ المرحلة الثانوية حيث فزت بجائزة “الشعر” على المستوى القومى (فى المرحلة الثانوية للمعاهد الأزهرية)، وفزت بجائزة الشعر الأولى بجامعة الأزهر عام 1969م 0
وفى المؤتمر الأول للأدباء الشبان بمصر فزت بجائزة الشعر “الفصيح” عام 1969م وأنا فى السنة الثانية بالكلية، وفزت كذلك بعدة جوائز فى هذه المرحلة ثم أنهيت مرحلة “الليسانس” عام 1972م ، والتحقت بالدراسات العليا وحصلت على درجة “الماجستير” فى الأدب والنقد عام 1975 ، ثم قمت بإعداد رسالة العالمية “الدكتوراه” فى الأدب والنقد وحصلت على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى عام 1981م0
وأما مشاهد الرحلة العلمية فهى لا تنفصل عن لوحة الحياة.. فالعلم والعمل يمتزجان فى حياتى وتتحرك فى دائرتها كل مظاهر النشاط العملى والعلمى والإبداعى0
فقد بدأت حياتى العملية مدرسا للغة العربية بمدينة دمياط، ثم عضوا بالبعثة التعليمية المصرية بليبيا … وما زالت ذاكرتى تموج بذكريات هذه الفترة الرائعة من حياتى … فتعليم النشء .. وغرس القدوة الصالحة فى نفوس الأبناء من أنبل الغايات وأرقى الأهداف فى الحياة0
وعملت بعد ذلك فى سلك التدريس الجامعى مدرسا للأدب والنقد بجامعة الأزهر … ثم شرفت بالتعاقد مع جامعة أم القرى بمكة المكرمة “أستاذا مشاركا بكلية اللغة العربية ـ قسم الأدب والنقد مدة أربع سنوات وكانت مرحلة خصبة أضافت إلى ذاتى أبعادا روحية صافية، وألهمتنى كثيرا من التجارب الإبداعية الصادقة0
وفى مكة المكرمة كانت الرحلة بلا غيوم، والراسيات تعانق أحلام النجوم، ومن شرايين الصخر تتفجر أنهار الضياء 0
}وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب { 0
وشاركت فى النشاط الأدبى بنادى مكة الثقافى، ولكم كنت فخورا ـ ومازلت ـ بتموجات الحركة الأدبية فى المملكة العربية السعودية على صفحات جرائدها الغراء، وأخص بالإشادة والفخر “الملحق الأدبى لجريدة الندوة وكذلك ملحق “التراث” بجريدة “المدينة”0
وبعد أن وفقنى الله لأداء رسالتى العلمية بمكة المكرمة عدت لأعمل أستاذا للأدب والنقد بجامعة الأزهر، ثم توليت منصب وكيل كلية اللغة العربية بالزقازيق0
وشاءت إرادة الله أن أعود مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية للعمل “أستاذا زائرا” بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ودعيت فى هذه الفترة لحضور مؤتمر “الجنادرية”، ثم كانت مشاركتى فى مؤتمر “الهيئة العامة للأدب الإسلامى” الذى عقد فى مدينة “استامبول” بتركيا وما زالت الرحلة عسيرة وشاقة .. ولكنها صادقة الإيقاع ، جادة الخطوات .. تدور أحداثها فى ميدان الكلمة المؤمنة القوية الجادة المؤثرة 0
* س: كيف ترون موجات التغريب، والتيارات الفكرية التى امتدت إلينا بعنفوانية يوما ما ؟ وكيف انحسرت؟ وإلى ماذا تعزون ذلك؟
* إن موجات التغريب كادت تجتاحنا فى بداية العصر الحديث بعد تمزق الأمة الإسلامية ووقوع العالم العربى فى براثن المستعمرين، وطغيان الفكر الاستشراقى المعادى للإسلام وللعروبة0
وهذه الموجات الطاغية من المد الفكرى التغريبى .. وجدت عقولا انهزامية تستجيب لكل أصدائها، ووقعت هذه العقول فريسة هذه الاستجابات العمياء للثقافات الوافدة وبلغت المأساة ذروتها حين وجدنا من يروج للتغريب، ويركب موجاته المخادعة التى تغرق فى غياهبها كل من يحتمى بها أو يظن النجاة فى السباحة مع تيارها0
وكثير من رواد الفكر “المزعومين الواهمين” فى مصر والمغرب وتونس وسوريا ولبنان ـ قد صنعوا من فكرهم بوقا يردد فى غير وعى … مبادئ الثقافات الوافدة … ويروج لها ويحاكيها فى مؤلفاته وآرائه، وأحيانا كثيرة يقوم بعض هؤلاء “الواهمين” بسرقة الأفكار التغريبية وتقديمها فى صورة مشوهة ممسوخة، وقد تأثرت الحياة الثقافية والفكرية والإبداعية بهذه الموجات الطاغية … ففسد المناخ الشعرى فى كثير من بلدان العالم العربى …، وشوهت الحياة الفكرية وغامت رؤاها 0
وأمارات هذا الفساد الفكرى والإبداعى ظهور أصوات شعرية معادية لكل منجزاتنا فى مجال الإبداع والثقافة … وعلى رأس هذه الأصوات الرافضة “أدونيس”، ومن يقلدونه فى عدائه للعروبة والإسلام0
وأرى أن هذه الموجات التغريبية لم تزل فى مدها وجزرها .. تؤدى دورها المنوط بها .. ولما تنحسر بعد ، ويمكن أن نقول: إن دور هذه الموجات بدأ يتقلص … ويضعف .. عن ذى قبل .. وذلك يرجع إلى اليقظة الإسلامية المعاصرة التى نشرت الفكر الصحيح بين الشباب، واستيقظ على صوت هذه الصحوة كثير من الذين جرفهم تيار التغريب، وكان لسقوط الشيوعية وانهيارها الأثر الأكبر فى بدء انحسار هذه الموجات السامة… ولكنها لن تزول إلا بتكاتف المخلصين لدينهم ووطنهم من أبناء أمتنا العربية والإسلامية0
وعلى عاتق هذا الفريق من الشعراء يقع عبء استرداد المكانة اللائقة للشعر من جديد فهو فن العربية الأول، والأمل معقود على الشعراء الجادين الذين يبدعون فى مجال التجارب الإسلامية النابضة بعبق الحضارة الإسلامية الراسخة0
ونقاد الأدب الدائر فى فلك التصور الإسلامى عليهم واجب إقالة الشعر من عثرته، وإنهاضه من كبوته .. فهم فرسان الكلمة، وهم حماتها، وقد بدأت البوارق تغزو بأشعتها ساحة الإبداع والنقد ، ومكتبة الأدب الإسلامى حافلة بهذه البوارق النقدية التى نأمل لها التواصل والتوهج ..، ومن هذه البوارق النقدية كتاب “الورد والهالوك” للناقد الدكتور/ حلمى القاعود … وهو رصد نقدى يكشف من خلاله ألاعيب المتشاعرين من جيل “السبعينات فى مصر” وأطلق عليهم لقب “الهالوك” لأنهم منافقون متسلقون يغشون جميع الموائد، ويفسدون مناخ اللغة ومناخ الأخلاق، ومناخ البناء الشعرى الجميل0
وفى الوقت ذاته يقدم “حلمى القاعود” الفريق الآخر وهو “جيل الورد” وهم الشعراء المعتدلون .. أصحاب التجارب الشعرية النقية الخالصة، التى تقترب من وجدان الناس، وتؤثر فى أذواقهم، وتحكى آلامهم وآمالهم 0
س: كيف نعمل على تعميق التواصل الأدبى بين أدبائنا ومثقفينا لنزيل بعض العقبات ونقيم الجسور؟
* إن التواصل بين الأدباء والمثقفين ضرورة إنسانية وقومية وفنية فحين يتواصل الأدباء ويطلع كل منهم على نتاج الآخر تتعمق التجارب الإبداعية، وتزداد عملية التأثير توهجا … وهذا التواصل يجب أن تقام جسوره بين أبناء الوطن الواحد ـ وبين أبناء الأمة العربية والإسلامية كلها … حتى يشعر الأديب بأصداء كلماته، وإيقاعات تجاربه0
وهذا التوصل يتم عن طريق القنوات الآتية :
أولا: الصلات الشخصية التى يقيمها الأدباء فيما بينهم .. عن طريق المراسلات، وتبادل المؤلفات والتشاور فى القضايا الأدبية0
ثانيا : تكوين التجمعات الأدبية مثل النوادى الأدبية، والصالونات الثقافية، والمؤتمرات الشعرية والأدبية بصفة عامة فهذه التجمعات تجذب أصحاب الكلمة المبدعة وفى رحابها يلتقى أصحاب الرؤى المتشابهة والأفكار الموحدة، ومن هذه التجمعات الفاعلة المؤثرة مؤتمر “الجنادرية” فهو أكبر مهرجان وطنى لإحياء التراث والنهوض بالثقافة والفكر والأدب … وفيه يلتقى كبار المفكرين والمبدعين، وتتعارف الأجيال، ويتحاور المبدعون ، ويزداد الفكر صقلا وجلاء 0
ومؤتمرات”رابطة الأدب الإسلامى” بالرياض والقاهرة واستامبول نموذج للتواصل الحميم بين أدباء الإسلام فى جميع أقطار المعمورة0
ثالثا : إصدار دليل يتضمن التعريف بأدباء كل دولة .. أو إصدار معجم للأدباء العرب يتم تبادله بين المؤسسات الأدبية والثقافية0
رابعا : ضرورة إحياء فكرة أو مشروع (اتحاد الأدباء العرب) وإعادته للوجود حتى يشعر الأدباء بالانتماء لمؤسسة تجمعهم، ويتواصلون من خلالها0
خامسا : إقامة مؤتمرات أدبية دورية بين أبناء الأمة العربية والإسلامية .. يبحثون فيها قضاياهم الإبداعية والنقدية … ويتحاورون فى المستحدثات الإبداعية والنقدية على المستوى العالمى .. ووزارات الثقافة والإعلام عليها عبء القيام بهذا الدور الثقافى الكبير، وكذلك الجامعات العربية والإسلامية عليها أن ترسخ هذا التقليد العلمى الإبداعى الذى يعمق صلة الجامعة بواقع الناس، ويتيح الفرصة لأبنائنا الطلاب لإظهار مواهبهم الإبداعية 0
س: هل الحركة النقدية متزامنة مع الإبداع؟ أم متخلفة عنه؟
· إن الحركة النقدية فى العالم العربى تمر بأزمة حقيقية، أو قل إنها على مفترق الطرق ، فالنقد قد تعددت مدارسه، وتنوعت طرقه، وأغلبه يستورد النموذج الغربى، ويحاول تطبيق المبادئ النقدية التى أبدعها الغربيون على النماذج الإبداعية فى لغتنا العربية ، وهذا منهج غير صحيح. فلكل لغة مكوناتها الصوتية والأسلوبية والإيقاعية والخيالية ولغتنا العربية لغة بيانية مشرقة لها موحياتها، فالنقد الأدبى لابد أن ينبع من مناخ اللغة ومحيطها المائج بكل تراكيبها، وكذلك عليه أن يصبغ بصبغة البيئة التى تمخضت عن ذلك الإبداع.. فأصبح ثمرة لها0
وبهذا المفهوم أرى أن النقد الحديث ما زال يحلق بعيدا عن فضاء النصوص الإبداعية ويكتفى كثير من النقاد باستيراد النظريات الغربية. وإعادة صياغتها فى جملة عربية “معقدة”، لا يفهمها كثير من المبدعين، ودليل هذا الانفصام بين التنظير النقدى المستورد وبين النص الإبداعى .. أن أديبا كبيرا مثل “نجيب محفوظ” … قال حينما قرأ نقدا لروايته فى مجلة “فصول” إننى لأول مرة لا أستطيع فهم ما يقوله الناقد فى نقد الرواية، فالإبداع يسبق المقاييس النقدية ـ ، وأرى أن النقد تخلف عن مواكبة الإبداع حين رحل بعيدا .. وخاصم بيئة المبدع .. وعاد غريب الوجه واليد واللسان …
س: يقولون بأن الرواية والقصة القصيرة نافستا الشعر، وحلتا بدلا عنه، ماذا تقولون لمن يعتقدون … هذا الزعم ؟
* إن الرواية والقصة القصيرة تنافسان الآن الشعر منافسة ضارية ولكنهما لم يصبحا بديلا عنه بعد فما زال الشعر على الساحة .. له حضوره الفعال .. وأثره الغائر فى النفوس0
وعلى الرغم من هذا فإن تفوق فن القصة وفن الرواية فى جذب القارئ، وفى القدرة على التأثير، وعلى الالتحام بواقع الزمان والمكان، أو بإيقاعات الحياة المعاصرة … هذا التفوق يرجع إلى عوامل كثيرة منها:
أ - إن القصة والرواية يمكن تحويلها إلى مسلسلات درامية تلفزيونية .. تصل إلى ملايين المشاهدين .. وتؤثر فيهم .. والشعر ما زال أسير الكلمة المكتوبة0
ب - القصة والرواية لا يميل كثير من كتابهما إلى الأساليب الملغزة، ولا إلى الغموض الموغل فى الغرابة والبعد عن واقع الناس0
ج - إن الشعراء وبخاصة “شعراء الحداثة” قد انحرفوا بالشعر عن مساره الصحيح، وأوغلوا فى الغموض، وكشفوا عن عدائهم السافر لثوابت الأمة فى تراثها وواقعها وتمادوا فى الانحراف عن مألوف اللغة، ومألوف العرب .. وأتوا بتجارب إبداعية لا صلة لها بواقع الحياة، بل هى فى كثير من نماذجها أقرب إلى الهذيان والعيث والمجون والتكلف 0
وهذه المثالب والتشوهات التى ناءت بها تجارب كثير من شعراء الحداثة أدت إلى انصراف الناس عن الشعر ، والشعراء، وانصرافهم إلى ميادين أخرى ومن هذه النماذج التى تصطدم بالوجدان الدينى، وتظل بمنأى عن التأثير والفاعلية فى الارتقاء بالأذواق، وتنمية الحس الجمالى فيهم0
ديوان “آية جيم” وهو نموذج لعزلة النص عن المجتمع. فكله تجارب لغوية … وخزعبلات فنية، وألاعيب شكلية تبرأ منها ساحة الشعر ولا يقترب من أشواكها الشعراء 0
كل الظواهر السابقة أتاحت للقصة والرواية “مؤقتا” جو الغلبة والفوز 0
ولكن مازال فريق من الشعراء المخلصين لهذا الفن السامق .. يبدعون القصيدة الشعرية الصافية فى شكليها “الخليلى والتفعيلى”، ويقدمون تجارب شعرية صادقة مؤثرة فى وجدان الناس وفى سيرة الحياة0
* س : الحركة الأدبية السعودية: كيف ترونها؟ وما أبرز الأصوات الشعرية والنقدية فى نظركم؟
* إن الحركة الأدبية فى السعودية لها حضورها المتميز على الساحة الأدبية وقد بدأت فى التوهج .. والفاعلية المؤثرة .. وذلك يظهر بجلاء فى المساحات الكبيرة من الصفحات التى تخصصها الجرائد اليومية للملاحق الأدبية ، وكذلك إصدارات النوادى المتعددة المتنوعة والمؤتمرات والمهرجانات الأدبية التى تقام سنويا0
وكذلك المسابقات الأدبية التى تقيمها النوادى الأدبية، وعلى قمة هذا النشاط الأدبى والفكرى جائزة الملك “فيصل العالمية” فهى ميدان علمى شريف لتنافس عباقرة العالم فى خدمة الإنسانية وتقديم ذوب وجدانهم وخلاصة عقولهم لإسعاد البشرية فى كل مكان0
والأدباء السعوديون وكذلك النقاد تفيض بهم الساحة الأدبية ومن أبرز الأصوات الشعرية الشاعر /عبدالرحمن العشماوى، والشاعر/ حسن عبدالله القرشى 0
ومن كتاب القصة البارزين القاص الدكتور/ عبدالله باقازى، وهو أيضا من النقاد الجادين المخلصين،ومن النقاد أيضا د/منصور الحازمى ود/ محمد الحارثى ـ عميد كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى0
* س: وقد تلاشت قصيدة النثر ودعاتها … ماذا على القصيدة العمودية أن تفعل لتنضو عن كاهلها بعض التداعيات لتنتصب شامخة؟؟
* إن قصيدة النثر إذا كانت قد تلاشت ـ أو كادت “فى المملكة العربية السعودية فإنها ما زالت تنعم بالدفء والحياة على صفحات المجلات فى كثير من البلدان العربية، وما زالت تختبئ فى قلب الدواوين الشعرية متمتعة بحماية المدافعين عنها ولكنها ظاهرة مرفوضة، وبدعة أدبية منكرة، ومحاولة من أصحابها لمواراة ضعفهم وعجزهم عن الإيقاع الشعرى الصحيح فى ثوبه المؤثر0
وعلى القصيدة “العمودية” .. بل على مبدعى الشعر “المقفى” أن يخلصوا لفن الشعر … وأن يقدموا تجارب شعرية فياضة بمقومات الشعر الصحيح عليهم أن يتجاوزوا اللغة النثرية الذهنية وأن يقدموا البناء اللغوى الإيحائى الجديد المثير للتساؤل والشعور0
وعلى مبدعى الشعر العمودى أن لا يكتفوا بتقديم المضمون فى صياغة مباشرة سليمة لغويا فقط، وإنما لابد من تقديم التجربة فى إطار الصورة الشعرية الجديدة الكلية الرامزة الموحية التى تجعل للقصيدة أكثر من بوابة للدخول إلى عالمها0
على مبدعى الشعر ـ أيا كان ـ تفعيليا أو شعر الشطرين .. أن لا يفرطوا فى موسيقى الشعر الخارجية أو الداخلية ـ فالشعر إيقاع موزون، وصورة كلية جديدة وبناء لغوى دال يضئ المعنى وآفاق النص، ولا وجود لما يسمى بقصيدة “النثر” فى دائرة الشعر الجاد العظيم، فالشعر كان ـ ومازال ـ ديوان العرب 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار حول أهم القضايا الأدبية التى تموج بها الساحة الثقافية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــات لــــــــــمــــــــار الـــــــــحــــــــــب :: ][®][^][®][المنتدى الأدبي ][®][^][®][ :: ©§¤°^°¤§©¤ القضايا الأدبية¤©§¤°^°¤§©-
انتقل الى: